samedi 16 avril 2022

هيستيريا نقد القنوات التلفزية

     

   بفضل تطور تكنولوجيات الاتصال والمعلومات أصبحت القنوات التلفزية والمواقع الرقمية في عصرنا الحالي تعد بالآلاف.. كل يجد ضالته فيما يريد سواء كانت المحتويات جادة أو هزلية أو جميلة أو قبيحة.. لا أحد باستطاعته إخفاء أي محتوى.. الذين ينادون بغلق بعض القنوات التلفزية التي لا تروقهم هم في الحقيقة منافقون ومأجورون، أو غائبون عما يجري في عصرهم.. أقول منافقين لأنهم يعلمون علم اليقين أن ابناءهم وبناتهم وكذلك هم، كلهم، عندما يختلون بأنفسهم يشاهدون ما يفوق الخيال من العروض الماجنة والقبيحة، التي يهاجمونها في العلن وينكبون على مشاهدتها في السر.. 
       الأغلبية لم تعد تعير اهتماما للقنوات المحلية العادية، لأن ما يريدون مشاهدته أصبح متاحا وبكل يسر في الوسائل الرقمية بواسطة الهواتف المحمولة التي أصبحت موجودة في كل جيب من جيوب الصغار والكبار والشيوخ بدون أي رقابة أو منع تحت مسمى خدش للحياء.. 
       كلمة أخيرة باللغة العامية: 
       "واش لازكم تتفرجو في الي ما يعجبكمش وما تفهموش فيه وما هوش من لونكم.. ماهو القنوات قد شعر الراس.. شوف لونك واركش.. يزيكم من النفاق الي عبيتو منه شكاير في عهد الانغلاق.. العالم تغير.. العالم تغير.. العالم تغير.."

                                        (نجيب)

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres