مرض وعلاج
للتفريق بين المجتمعات المريضة والمجتمعات السليمة لا يستحق دراية كبيرة يكفي أن ترى السعادة ونمط العيش والحياة المتطورة في الدول المتقدمة، وحالة التردي والتعاسة في الدول المتخلفة لتدرك ذلك.. لكن التشخيص العلمي الذي يعتمده علماء الاجتماع والأطباء النفسانيون وحدهم من يحددون نوع المرض وتقديم العلاج المناسب.. في كثير من الأحيان لا يدرك المريض أنه مريض فيموت وهو لا يعلم سبب موته أو حتى أنه مريض، أو يتجاهل الاعتراف بمرضه إما مكابرة أو خوفا من العلاج أو يأسا من إمكانية الشفاء فيقرر التعايش مع مرضه والتظاهر أمام الناس بأنه سليم ولا يشكو من أي علة..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire