نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
lundi 22 mars 2021
سعيد بالقلة القليلة
العلاقات في مواقع التواصل الاجتماعي أنواع فيها ما هو من جانب واحد أي أن تكون معجبا بمنشورات صديق وتبدي إعجابكك بما ينشر والآخر غير مهتم ولا يبدي أي تفاعل مع منشوراتك.. هنا لا أتحدث عن السلبيين الذين يعتبرون وجودك معهم مجرد رقم ولست معهم أصلا أو عن المتجاهلين سهوا أو عمدا.. بل عمن يدعون الصداقة.. وقد تكون صداقة نفاق في أرض النفاق التي نعيشها كلنا.. فهذه المواقع ما جعلت إلا للأصدقاء ولتمييز الصداقات الصادقة منها والمزيفة وما جعلت أبدا للأعداء.. فكم أنا سعيد بالقلة القليلة التي تشبهني وخاصة المتفاعلين معي.. وكم أنا سعيد بعلاقة ترتكز على الأفكار لا على الشخصنة والتمجيد المجاني الغبي الأبله للأشخاص.. في النهاية أقول:
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire