jeudi 4 mars 2021

دين الاختيار

        شتان بين من اختار دينا بطريقته الخاصة ليربط به علاقة ذاتية بينه وبين الله ليعيش ويتمتع بالمحبة والروحانيات والراحة النفسية الصادقة، ويتعايش مع البشر بعلاقة إنسانية تقبل بالاختلاف مشهد نراه في الدولة المدنية العلمانية حيث حرية المعتقد التي يعيش فيها شعب الاحترام المتبادل والتواضع بدون تعالي أو ادعاء امتلاك الحقيقة.. 
       وبين من وجد نفسه مجبرا على اتباع دين أجداده بطريقة شعبوية تنافسية تقوده نحو التخلف والنفاق، غايته الاندماج في مجتمعه المحافظ ليستعمله لقضاء مآربه الخاصة، أو للتسول به وطلب الاستعطاف من مافيا الاستغلال والفساد، أما الفئة الأشد خطورة على البلاد هي التي تتفنن في إخفاء حقيقة نواياها وأطماعها، فإنه يظهر للناس بلباس التقوى كي يستطيع الوصول إلى أعلى المراتب السياسية اليمينية المختصة في استبلاه واستغلال بساطة شعبنا المشبع بالعاطفة الدينية.. مشهد نراه في دول ذات دين واحد، غارقة في التخلف والفساد ذات دساتير وقوانين متدينة جدا..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres