lundi 9 novembre 2020

المصالحة الوطنية

       بعيدا عن استغفال الشعب والضحك على عقله.. المصالحة الوطنية ووأد الأحقاد والفساد لا يمكن أن تتم إلا في كنف نظام علماني يفصل فصلا واضحا بين السياسة والدين، لسحب البساط من تحت الذين يستغلون طيبة شعبنا وسذاجته للوصول إلى السلطة عن طريق العاطفة الدينية والمساعدات المهينة، عوض تقديم البرامج التنموية الجادة التي هي المقوم الأساسي للعمل السياسي والحزبي الذي من أجله قامت الأنظمة الحديثة للدول..
      لذلك فأول خطوة جادّة للمصالحة تبدأ بتغيير الدستور..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres