mardi 17 novembre 2020

الثورة بين النفي والتأكيد

         من ينفي قيام ثورة بالبلاد له رغبة في عودة الاستبداد والفساد.
         أما من يؤكد وجودها فهو إما استفاد من جهل المواطن وحساسيته الدينية والهويتية ليستولي على الحكم بمفهوم الغنيمة، بترويجه للمساعدات المهينة وللخطاب الديني لضعاف الحال للفوز في الانتخابات تحت غطاء ديمقراطي مزيف..
          وكذلك من يؤكد -وهذا الأهم- هو ممن خسر ثورته لأنها لم تتوج بثورة ثانية ثقافية تبدد زيف المفاهيم الخاطئة والمزورة لترتقي بمستوى الشعب وتعمل على توعيته بالمفاهيم التنويرية، ولتؤسس الديمقراطية الحقيقية في إطارها العلماني الذي خلق من أجلها.. هذا الإطار الذي شيطنته وغيبته القوى الظلامية لتجعل من الديمقراطية صورة باهتة لا معنى لها..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres