نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
samedi 21 novembre 2020
رموز عصر الرداءة
رموز وزعماء عصر الرداءة لا يستحقون أن نعلق على نشرياتهم ولا أن نهتم بما يقولون أو يعملون ولا أن نعيرهم اهتماما.. لأن كل ذلك سيزيدهم شعبية ومكانة أمام الشرائح الشعبيية التي أصبحت همها الوحيد الشهرة حتى وإن كانت تافهة. هذه الرموز والتفاهات أصبحت تحصد العديد من الإعجابات على صفحات التواصل الإجتماعي.. في حين مواقع التفكير والتنوير تقابل بالاستهزاء والتجاهل و.و..
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire