samedi 21 novembre 2020

رموز عصر الرداءة

        رموز وزعماء عصر الرداءة لا يستحقون أن نعلق على نشرياتهم ولا أن نهتم بما يقولون أو يعملون ولا أن نعيرهم اهتماما.. لأن كل ذلك سيزيدهم شعبية ومكانة أمام الشرائح الشعبيية التي أصبحت همها الوحيد الشهرة حتى وإن كانت تافهة. هذه الرموز والتفاهات أصبحت تحصد العديد من الإعجابات على صفحات التواصل الإجتماعي.. في حين مواقع التفكير والتنوير تقابل بالاستهزاء والتجاهل و.و.. 
       في عصر الرداءة في دول التخلف، ستتواصل هذه الحالة التي جاءت بها الديمقراطية المزيفة، لذلك سنتعايش مع واقع الحال ونحاول مع الأقليات الواعية أن ننقذ أنفسنا من الانحدار في هذا المستنقع ونعيش حياتنا النيرة التي هي وحدها من تبعث فينا السعادة..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres