vendredi 7 décembre 2012

أسلوب الفزاعات مرة أخرى

      استعمل التجمع المنحل هذا الأسلوب ليقمع به بعض الأحزاب ونعتها بشتى النعوت.. في حين لو تركها لن يكون لها أي صيت.. وربما كانت مقصودة ليصنع لهذه الأحزاب تاريخا؟.. الآن نفس الأسلوب تستعمله الأحزاب الحاكمة لتجعل من التجمع الذي لا تصح فيه حتى كلمة حزب لأنه عصابة نهب وانتهى أمرها فهو لم يكن يوما يحمل مشروعا لا إيديولوجيا ولا برنامجا تنمويا حقيقيا فهو كان دوما يسعى إلى أن يكون الشعب في خدمة ثروات العائلة الحاكمة لا أن يكون كما نسمع في الأحزاب الوطنية في الدول المتقدمة التي هي في خدمة الشعب بالأساس.. إذن لماذا النبش في الميت؟.. الشعب كان فيما عدا العائلة الحاكمة كان إما مسجونا أو مغلوبا على أمره أو مهجرا أي أن تونسنا العزيزة كانت كلها سجن،البطولة فيها لمن يتقن التحيل والسمسرة والنفاق.. كل الشرائح الشعبية سواء هي الآن في الحكم أو خارجه يجب أن تشكر الشباب والبطالة والاحتقان التي لم يعرها الطاغية- الذي خذله حتى أنصاره- أي حساب.. كما نسمع هذه الأيام فزاعات أخرى كالثورة المضادة ورموز الفساد.. كل هذا لن يجدي.. الحصانة الوحيدة للثورة وعدم عودة الاستبداد هو تأسيس الدولة الحديثة، باستقلالية سلطها استقلالا تاما، التي تتسع للجميع كما فعلت الدول المتقدمة.. انقلوا من هذه الدول المتقدمة تجاربها وبدون عقد ولا تحتكموا لشيوخ التخلف الذين فاتهم الزمان، وقدموا المشعل للشباب المحب للحياة، واتركونا ننطلق فإن فوتنا فرصة ثورتنا هذه سنصبح كما عشنا في السنين الأخيرة سخرية هذا الزمان


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres