النقد الموجه للفكر البورقيبي بأنه حامل للثفافة الفرنكوفونية وقاد البلاد في هذا الاتجاه ماسحا الأصالة والهوية، هذا غير صحيح.. الواقع إثر الاستعمار قامت نخبة نيرة، وليس بورقيبة وحده، تريد أن تنشر الحداثة عوض التخلف الذي عاشته بلادنا آنذاك بسبب الفكر التقليدي المنغلق ووسط ما يعيشه العالم من ثورات ثقافية تحررية.. فبنيت الدولة العصرية وقيم الحداثة وذلك بتعصير التعليم وخاصة جعل العلوم الدينية تدرس في الكليات في مصالحة مع المعاصرة والتفتح.. لكن الذي أفشل المسيرة، هو الاستبداد بالحكم.. فاستغل البعض هذا الفشل لتبرير العودة إلى التخلف كما تروج له بعض الأحزاب إثر الثورة التونسية.. لتعود بنا إلى مربع الصفر

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire