نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
mardi 7 janvier 2025
المثقف ضمير الشعب
لا يظنن أحد أن البلاد ستتقدم إلى الأمام من دون مثقفين ملتزمين؛ يحترفون مهنة الشك المنهجي والنقد البناء؛ لأن هؤلاء هم ضمير الشعب دائماً وفي جميع بلدان العالم؛ يحترقون مثل الشمعة؛ ليضيؤوا بنورهم ما حولهم من ظلام دامس؛ وهم في شكهم وفي نقدهم؛ لا يعرفون معنى المؤامرة ولا معنى التواطؤ بالدلالة السياسوية الرخيصة؛ إنهم يَشُكون وينتقدون ببراءة طفولية مفرطة؛ لأنهم يعتقدون دائماً أنه بإمكان الحياة أن تكون أفضل؛ هل نقول أنهم مثاليون؟ ليكن الأمر كذلك؛ ما دام الحلم دائماً هو أفضل طريق لتقوية الإرادة وتحسين ظروف الحياة. لقد حلم الكثيرون قبلنا عبر العالم بمستقبل أفضل؛ وانتقلوا إلى مرحلة النضال من أجل تحقيق هذا المستقبل؛ وفي الأخير حققوا الكثير من أحلام شعوبهم.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire