نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
dimanche 20 mars 2022
الأديب
ذاكرتنا نحن القُراء تختلف عن أي ذاكرة، فالطرق تذكرنا بحكاية، والجسور تذكرنا بالحروب، فنعيش تلك القصص التي كتبت وكأننا جزء منها ونحن بعيدين جدًّا، في زمن مختلف. فللكلمات سحرها، تخفي الزمن، وتنقلك بسلاسة بين العصور، وأنت جالس في مكانك محدقًا للسقف ببلاهة متسائلاً كيف يعيد التاريخ نفسه ونحن نقرأه؟
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire