الثورات التي شهدتها منطقتنا مرت بمشهد المطرقة والسندان أي مطرقة السلط المستبدة المتعنتة حتى وإن جاءت بها الانتخابات هذا من جهة ومن جهة أخرى سندان التخلف والإرهاب الذي ما من دور له سوى تضليل وتغييب الرأي العام كي لا يهتدي إلى الحل السليم الذي يتمثل في تأسيس دولته العصرية التي طالما حلم بها ولن يصل إليها أمام كبر حجم المرامرة وعظمة المتدخلين
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire