صديقي علي حسن التقيت به صدفة بعد أن كنا عملنا مع بعضنا في مطماطة منذ 25 سنة. فاكتشفت فيه الشاعر الملتزم. وهذه إحدى بداياته كتبها في بداية الثمانيات أردت نشرها في مدونتي
نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire