العلمانية لا تعني إلغاء الأديان وإنما ألا
يكون للدولة دين حتى تكون محايدة.. أغلب العلمانيين في بلادي مسلمون ويقبلون بحياد
الدولة وينشطون في السياسة بأحزاب مدنية سواء كانت يمينية أو يسارية والنأي بالدين
عن متاهات السياسة ومكانه الطبيعي هو بمثابة ذلك الأب الروحي الذي يحتضننا وقت
الشدائد جميعا كأبناء للوطن الواحد.. أما الإسلاميون أغلبهم يهاجمون العلمانية
لأنها تعطي نفس الفرص لكل التيارات وبما أن تواجدها سيبنى على الحوار الأمر الذي
قد يعرض الدين للنقد ويهدد قدسيته بالزج به في متاهات التصديق والتكذيب نتيجة التأويلات المنفعية فبذلك سيدنس المقدس ويقدس المدنس من تجار الدين.. لذلك فهم
لا يستطيعون العمل إلا تحت هذه الوصاية التي تحتكر نوع من التأويلات التي لا تقبل الحوار لتمرير برامج ومخططات مشبوهة يسهل تمريرها لدى العامة..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire