mardi 6 août 2013

المدرس سيبقى دوما بين الكره والمحبة في الدول المتخلفة..

      المدرس الناجح والذي يحظى بمحبة الأطفال هو الذي يعرف متى يستعمل الشدة ومتى يستعمل اللين وذلك في سبيل تحقيق نتائج حسنة مع تلاميذه.. وهذا لا يمنع أن هذه العملية قد تفضي عند المستهتررين بالتعلم ومن بينهم الكسالى إلى حقد التلاميذ على مدرسيهم.. أما المدرس الفاشل والذي يضحك على عقول التلاميذ فيلهيهم عن الدرس والمعرفة وبذل الجهد أو يعمل على تحقيق مكاسب مهنية على حساب تلاميذه فيتحول الفصل إلى فوضى يستسيغها الكسالى ومحبي الشغب.. وهذا أيضا ما يفضي إلى الحقد على المدرسين من طرف الحريصين على التعلم ومن بينهم خاصة النوابغ.. إذن لا نعوم المسألة وندين الشدة بصفة مطلقة أو ندين اللين بصفة مطلقة.. وهذا سببه أيضا وبالأساس ما يحدث عادة في فصل تعليمي غير متجانس المستوى والمتواجد أساسا بمنظومة التعليم في الدول المتخلفة مع كامل الأسف.. إذن سيبقى المدرس بين الكره والمحبة داخل هذه المنظومة التي من ميزاتها أيضا استقالة المحيط والولي في المشاركة في العملية التربوية  والتي يقع تحميل مسؤوليتها لدى البعض ممن يجهل هذا الميدان للمدرس فقط

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres