هذا الخطاب ميزته التعميم كأن تقول كما كنا نسمع في عهد "بورقيبه" الشعب التونسي كلنا "دساترة" وفي عهد "بن علي" كلنا "تجمعيون" والآن في عهد "الثورة" كلنا "مسلمون" (وهو ما تلمح له الأحزاب الإسلامية). أي حصر الشعب في مسار واحد سواء كان إيديولوجيّا أو عقائديّا، الحقيقة أن شعبنا ككل شعوب العالم له انتماءات ومكتسبات وموروث حضاري متنوع. لذلك إذا تكلمت باسم شعبك قل إنه متنوع وعبّر عن استعدادك للتعايش معه أما معتقدك أو قناعاتك التي اخترتها واقتنعت بها أو أحببتها ما هي إلا لون من جملة الألوان في بلادك الحب الأول لشعبك ثم لقناعاتك حتى لا نكون أنانيين
لا تصبغ وطنك بلونك حتى تجعله باهتا كما فعل الطغاة عبر التاريخ. لن يكون لونك جميلا إلا وسط باقة جميلة بجميع الألوان.. (نجيب)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire