نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
أبي كم أحببتك، فأنت لم تغادر خيالي منذ أن فارقتنا فجأة.. لباسك الأصيل.. سجارتك التي لا تفارقك.. حبك لوطنك.. وطنيتك الصادقة.. جعلتني أتحسس وأميز في عصر الزعمات التي عشتها من هو الزعيم الوطني الصادق.. غادرتنا وفي نفسك حسرة.. في عصر المؤامرات والخيانات.. هل سيكون لنا زعيما وطنيا يوحدنا لنعيش في وطن موحد يواكب عصر التقدم والعلم، لكن العملاء المأجورين كانوا أقوى من الوطنيين.. بعد هذه التحولات وما وصلنا إليه من ثورات، هل من الممكن أن يتحقق شيء من أمنياتك؟؟؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire