لأجل هذا لا أقبل النّقاش مع السّطحيين..
بعيدا عن التّعصّب يجب أن نتعلّم أسلوب الحوار..
التّفاعل السّلبي غير مقبول، لأنّه يُعبّر على سوء نيّة الشّخص الّذي يترصّد الأخطاء فقط لا بغرض الفهم وإنّما بغاية الردّ والبروز في دور المالك للحقيقة والحجّة القويّة..
لا يكون التّفاعل السّلبي مقبولا إلّا إذا سبقه موقف متفهّم وفيه نسبه من المساندة للفكرة ونقيضها.. لأنّنا تعلّمنا في الفلسفة وفي سنة النُّضج، أنّك مُجبر في تحليلك على مساندة الفكرة في البداية، ثمّ معارضتها إثر ذلك، وفي كلتا الحالتين يجب أن تبحث عن المؤيّدات المنطقية والقويّة لذلك، وفي النّهاية تتستنتج الخلاصة المقنعة بالنّسبة إليك، وتقدّمها بكلّ تواضع وأدب، لأنّه مهما كانت خلاصتك وجيهة يجب أن تعلم أنّها هي الأخرى قابلة للنّقاش، وقد تبرز لك الأيّام أخطاءها..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire