ما أحوجنا في مجتمعاتنا وخاصة منها المتخلفة إلى تدريس أجيالنا التربية السياسية إلى جانب التربية الحزبية.. التربية الدينية إلى جانب تربية دين معين.. التربية الرياضية إلى جانب تربية جمعيات الكرة.. ما أحوجنا إلى التربية الفنية والتربية المدنية.. ما أحوجنا في الأقسام النهائية في سنة النضج أن يتوج تعليمنا بالفلسفة التي تسلح المتعلم بوسائل التفكير السليم.. عندها نكون قد نحتنا مواطنا حقوقيا متفتحا سليما مبدعا قادرا على تقبل الآخر والتعايش معه..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire