انتهى العرس الانتخابي.. نرضخ جميعا لإرادة الشعب.. حتى وإن كانت ضد رغباتنا.. تهانينا للذين نجحوا والذين لم ينجحوا.. شكرا لكل من لبى صوت الواجب وشارك في العملية الانتخابية سواء كان مترشحا أو ناخبا.. تلك هي اللعبة الديمقراطية التي نحن بصدد تعلمها.. بعد سنين الاستبداد.. نقف مع الفائز إذا أصاب.. نتصدى له إذا أخطأ.. حذاري من الانتشاء بالانتصارات السياسية التي قد تؤدي إلى الاستبداد من جديد: استبداد سياسي أو ديني أو.. الذي هو سبب تخلفنا.. نتيجة التفاف مجتمع المهزومين حول المنتصر.. خاصة ونحن نعيش ديمقراطية ناشئة.. مهددة بالخلطات العجيبة.. أي خلط السياسة بأي شيء في سبيل الوصول إلى السلطة.. تلك السلطة التي مازالت حتى بعد الثورة تشريف وليست تكليف ومسؤولية.. تمنياتي من جديد بتصحيح المسار وتحقيق الإقلاع..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire