بعد تلاشي المباغتة التي فجرتها انتفاضة ما يسمى بالربيع العربي، عمدت القوى المسيطرة محليا وإقليميا ودوليا، كل من موقعه وبطريقته، إلى تطويق الانتفاضات الشعبية ومحاصرتها وتفخيخها من الداخل بقوى شديدة الرجعية: طائفية أو مذهبية أو عشائرية أو إقليمية أو شوفينية… كانت مهمتها الأولى التعمية على الأسباب المادية للثورات والانحرف بها عن أهدافها الحقيقية من شغل وحرية وكرامة وطنية، في محاولة منها لتلقين الشعوب دروسا في الطاعة والخضوع..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire