dimanche 31 décembre 2017

انحراف الثورة

    بعد تلاشي المباغتة التي فجرتها انتفاضة ما يسمى بالربيع العربي، عمدت القوى المسيطرة محليا وإقليميا ودوليا، كل من موقعه وبطريقته، إلى تطويق الانتفاضات الشعبية ومحاصرتها وتفخيخها من الداخل بقوى شديدة الرجعية: طائفية أو مذهبية أو عشائرية أو إقليمية أو شوفينية… كانت مهمتها الأولى التعمية على الأسباب المادية للثورات والانحرف بها عن أهدافها الحقيقية من شغل وحرية وكرامة وطنية، في محاولة منها لتلقين الشعوب دروسا في الطاعة والخضوع..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres