قضية الاحتلال
تحولت قضية الاحتلال الإسرائيلي للعرب إلى قضية فلسطين والآن إلى مشكلة "غزة" التي انفصلت على فلسطين ترابيا وسياسيا وصرنا نبحث على أمنها وبدأنا ننسى أصل المأساة وهنا تحولنا إلى الأسوأ ولست أدري هل ستنقسم غزة بعد ذلك أم لا.. السؤال الذي يطرح نفسه في هذا الزمن الرديء الذي نعيشه: أيهما أجدى تحرير المواطن من استعمار أخيه المواطن أم تحرير الأرض؟؟؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire