samedi 11 avril 2015

الدين محل احترام فقط أما تعاليمه فكل حر في أن يتبعها أم لا

         تجار الدين سواء كانوا من الحداثيين أو من المحافظين الذين انتخبهم الشعب بالأغلبية الكرة عندهم نقول لهم:استعملوا الدين في سياساتكم حتى ينتخبكم الشعب على الدوام. الشعب المتخلف الذي لا يقاد إلا بالعاطفة الدينية بقصد تغييبه عن القضايا الأساسية في التنمية والتطور والإبداع وخاصة في بناء أسس الدولة العلمانية الحديثة التي تحيد الدين وتبعد المقدس عن المزايدات وذلك بالفصل بين الدين والسياسة: الدين الذي هو محل احترام فقط أما تعاليمه فكل حر في أن يتبعها أم لا. والسياسة في المقابل قابلة للنقاش والتدنيس إن لزم الأمر..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres