الإنسان ينشأ على حبّ الأرض الّتي ولد وترعرع فيها، فتراه
دوما يبحث عن الحياة الأفضل رغم إيمانه بأنّه زائل و تارك المكان لغيره، مثلنا مثل
العصفورة الّتي تبني عشّها على غصن شجرة لتحيى فيه مع صغارها، غير عابئة بالمصير الّذي
يترقّبها أو مثل الورقة الّتي تسقط لتولد بعدها ورقة أخرى، ثم تموت الشجرة لتنبت شجرة
أخرى بعدها وهكذا دواليك... إذن نحن عابرون، نموت وتبقى الحياة إلى ما لا نهاية بما تركنا
فيها من أثر، فشتّان بين من عاش مُبدعا فمات وهو سعيد بما أبدع، وبين من عاش فاسدا فمات
والحياة تلعنه..
نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire