لولا توازن القوى بين الدول العظمى الذي أحدثته روسيا من حيث التدخل
الأجنبي لافتك الغرب كل الثورات المعاصرة - التي تمنينا ألا يقع فيها أي تدخل - ولصرنا
عبيدا لتوجهاتهم خاصة وأن من يخيط مجتمع القطيع في الدول المتخلفة لا يروق له إلا الانسياب
في منحدر عدم التوازن ليمارس سياسة اللون الواحد والنفاق الذي تعود عليه وأتقنه ..
فشكرا لروسيا على هذا الدور
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire