صعب جدا في عالم متخلف أن تجد رجلا يرتقي بنفسه من المستوى الحزبي أو الإيديولوجي إلى رجل دولة يعمل لفائدة الجميع مهما كانوا مختلفين عنه.. عند أول نقد له ستسمع الكلام الذي ألفناه : فلول.. أزلام.. مندسين.. ثورة مضادة..و...و...
نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire