نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
lundi 28 mai 2012
التربية نوعان
مثل الطفل الذي يتربى على عقيدة والديه هو كمن يسكن مسكنا ليس من جهده بل أوجدوه له جاهزا.
أما الطفل الذي يتربى على نحت شخصيته بنفسه مجمعا مكتسبات عقلية خاصة به هو كمن يسكن مسكنا من صنعه أوجده من جهده وتفكيره.
الأول تراه يظهر اعتزازه بهذا الماضي شاكرا الموروث متمتعا بلذة الاستهلاك
والثاني معتزا بذاته شاكرا وجوده متمتعا بلذة البناء
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire