نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
samedi 28 janvier 2012
قبل الأنترنات
قبل الأنترنات ووسائل الاتصال الحديثة كنا نعرف بعضنا شكلا أي في حدود التحية والمجاملات ولنا احتراز شديد في التعرف على أفكار بعضنا. لكن مع استعمالنا لهذه الوسائل أصبحنا نتواصل ونتعرف على بعضنا من الداخل إذن فليس من المعقول أن نتفاجأ ونفزع بل يجب علينا كلنا أن نقبل بعضنا ونقبل اختلافاتنا في ظل الاحترام المتبادل والحوار. كل هذا ممكن إذا تجردنا من عقدة امتلاك الحقيقة
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire