أحبّ أمّي وأبي وأسرتي وتاريخي وديني وتراثي وثقافتي وزعمائي.. رغم أنّ هذا لا يعني أنّني أحببت أحسن ما وُجد.. لا أريد لأحد أن يمسّ ما أحببت بسوء ولا أطلب من الغير سواء أن يقابلوا كلّ هذا إلّا بالاحترام. وهذا لا يعني أنّني أسير وسجين هذه المحبّة.. ولا موروث بعيد عن النّقد.. فمن النّضج أن يعتني الإنسان بذاته ويطلق لها الحريّة لتشقّ طريقا مخالفا لما رسموه لها لأنّك أنت ولأنّني أنا. من هنا يبدأ الصّدق ومن هنا يبدأ الإبداع..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire