الذاكرة لا تموت
إفريقيا تتذكر... لأن الذاكرة لا تموت.
عندما يتحدث رئيس بوركينا فاسو عن قرون من المعاناة المرتبطة بتجارة الرقيق التي ارتبطت باستغلال العرب، فإنه يفتح بابًا لتاريخ لا ينبغي إخفاؤه. وبالمثل، فإن الأمازيغ في شمال إفريقيا يحملون في ذاكرتهم آثار الغزو العربي نفسه وما رافقه، وفق كثير من الروايات التاريخية، من حروب وتحولات عميقة مست الأرض والهوية واللغة.
لا يمكن بناء مستقبل قائم على الحقيقة إذا ظل التاريخ يُروى بانتقائية. فالاعتراف بجميع فصول الماضي، مهما كانت مؤلمة، ليس دعوة للكراهية، بل خطوة نحو فهم أعمق للذاكرة الجماعية وإنصاف الشعوب عبر من تسبب لها في التأخر...
التاريخ لا يُمحى بالصمت، ولا تُبنى المصالحة إلا على الاعتراف بالحقيقة. وهو مايقتضي جبر الضرر الجماعي بسبب معاناة الأفارقة من العروبة...
(منقول)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire