زواج أم دعارة؟
كان فيما مضى "الماخور" المراقب من طرف الدولة هو حل ضروري وقانوني للمشكل الجنسي عندما يصبح المواطن غير قادر على الزواج.. لكن بعد ثورة "الموز" الممولة من دويلة قطر وقناتها "الخنزيرة" المحشوة بمشايخ الدجل، وقع الهجوم على هذه المواخير وتحريمها وتجريمها.. وشيطنة مجلة الأحوال الشخصية التي كانت تتميز بها تونسنا الخضراء.. الأمر الذي جعل المواطن المتدين يبحث على طريقة حلال ومباركة من السماء، كي يمارس الدعارة براحة ضمير وليس لتكوين أسرة بل لتلبية رغبته الجنسية المكبوتة.. لكن مع الأسف، بهذة الطريقة حدثت نتائج كارثية على المستوى الصحي كمرض السيدا وغيرها، وعلى المستوى الاجتماعي كانتشار ظاهرة الدعارة في البيوت الخاصة والخفاء وما يترتب عليه من تلاعب وفساد ومتاجرة بالنساء والمراهقين.. أما على المستوى الأسري والأطفال، فمازلنا سنشهد نتائج كارثية في مستقبل الأيام إذا لم نكن صريحين ونقنن الدعارة ونعيدها كما كانت تحت رقابة الدولة والأجهزة الأمنية والصحية.. (نجيب)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire