كنا أصحاب في الطفولة لأن البراءة جمعتنا ثم أصحاب في المراهقة لأن الشقاوة جمعتنا وأصحاب في الشباب لأن الحماس وحب الحياة جمعنا أما في الكهولة مع كامل الأسف تفرقنا لأن اليأس والخوف من المصير الذي مازال ينتظرنا قسمنا إلى فريقين فريق يعيش الإيمان والطمأنينة ليغادر وهو مرتاح البال وفريق مازال يعيش حيرة الوجود اللامتناهية
نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire