قناة الجزيرة مثلها مثل كل القنوات العربية بدون استثناء التي تخلط السياسة بالدين هي قناة الاسلام السياسي الذي يجد تعاطفا مع أغلب الشعوب العربية المشبعة بثقافة الدعاة والمشايخ التي تعج بهم فضائيات دول الخليج.. وهنا يكمن خطرها لأنه لو حدث التوازن وتأسست قناة مدنية علمانية بنفس تمويل الجزيرة لحدث التوازن ولاستنار المواطن العربي ولقبلنا بوجودها حتى يكون للرأي والرأي الآخر مصداقية.. خاصة وأن المواطن العربي مازال منحصرا في طريقين: طريق الاسلام السياسي وطريق الزعيم المنقذ. وبحاجة ماسة إلى اكتشاف الطريق الثالث الذي تطور بأغلب شعوب الأرض ألا وهو طريق العلمانية الذي يبنى على المواطنة والقيم الانسانية والتحرر والإبداع..
نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire