نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
Pages
▼
mardi 30 juin 2015
قضية الاحتلال
تحولت قضية الاحتلال الإسرائيلي للعرب إلى قضية فلسطين والآن إلى مشكلة "غزة" التي انفصلت على فلسطين ترابيا وسياسيا وصرنا نبحث على أمنها وبدأنا ننسى أصل المأساة وهنا تحولنا إلى الأسوأ ولست أدري هل ستنقسم غزة بعد ذلك أم لا.. السؤال الذي يطرح نفسه في هذا الزمن الرديء الذي نعيشه: أيهما أجدى تحرير المواطن من استعمار أخيه المواطن أم تحرير الأرض؟؟؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire