البديل الاجتماعي أو ما يصنف سياسيا باليسار لا يعني المساواة التامة والدعوة للكسل وإنما لتمكين المواطن من الحد الأدنى الذي يحفظ له كرامتة في العيش فبهذا تتجلى إنسانية الإنسان الذي لا يرضى أن يكون سعيدا وسط وضعيات تعيسة تسمم المناخ الاجتماعي بالحقد والتناحر والحسد.. وفي المقابل يجب أن يكون الجزاء على قدر العمل ولا أن يكون أرفع الأجور يتجاوز مائة مرة أو أكثر الأجر الأدنى كما هو الشأن في الدول المتخلفة دون الحديث عمن لا يملك شيءا أومن يملك كل شيء دون أن يعمل شيءا.. فلنناضل جميعا ضد الغناء الفاحش والفقر المتقع وإعلاء قيمة العمل من أجل حياة أفضل
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire