إذا اتفقنا على أن للدولة دين فمن غير المعقول أن نؤسس حزبا يحتكر هذا الدين بل يجب أن يُعهد ذلك إلى جهة مستقلة بعيدة عن التجاذبات السياسية.. أما إذا اتفقنا على أن الدولة ليس لها دين هذا لا يعني أنها كافرة ولكنها راعية لكل الأديان فمن حق أي توجه ديني أو لا ديني أو غيره أن يُؤسس حزبا شرط أن يحترم الآخر ولا يُقصيه
نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire