أن تكون محايدا لا يعني ألاّ
تكون لك خلفية آيديولوجية أو عقائدية... وإنما أن تكون قادرا علي نقد ذاتك
وانتماءاتك وألا تكون متعصبا منحازا بطريقة عمياء وأن تكون قادرا على ردع من هم في
صفك إذا أخطأوا وأن تكون منصفا ومعترفا بحق الآخر وأن تقول الحق حتى ولو كان على
نفسك وهو أيضا ألا تكون من الذين ينصرون أخاهم سواءكان ظالما أو مظلوما...
نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire