في مجتمعاتنا المتخلّفة نلوم
بعضنا كثيرا على أننا نتكلم ولا نفعل. أعتقد أن السّبب في ذلك يرجع إلى أنّ الذين
يتزعّمون الكلام بغاية الزّعامة لا يبحثون عن الحلول بقدر ما يهمهم البروز كظاهرة
صوتية فارغة من أيّ محتوى وغاية ذلك التباهي. إذا أردنا أن ندعو للفعل حقيقة يجب
علينا دعوة النّاس أولا للجلوس على طاولة واحدة للحوار للاقتناع ثم التبنّي جماعيّا
للموقف الذي نروم اتّخاذه
نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire