"الحزب
الاشتراكي الدستوري" هو التسمية التي
اتخذها الحزب الحاكم ببلادنا منذ نهاية الحماية الفرنسية.. لأنه حقيقة
الطريق إلى الديمقراطية الحقيقية هو تطبيق العدالة الاجتماعية بتطبيق الاشتراكية
والتعود على السلوك الحضاري باحترام الدستور.. لكن مع كامل الأسف من هنا بدأ مسلسل
الكذب فشعبنا تأكد أن الاشتراكية والدستور اللذان هما مطمحه كانتا مطيتان
للاستبداد بالسلطة من قبل المتربصين بشعوبهم في سبيل مطامعهم الخاصة
نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire