في مجتمع يغيب فيه التثقيف السياسي الديمقراطي الذي لا يمكن أن يقوم به السياسيون بل يقوم به المثقفون كل في اختصاصه من اليمين إلى اليسار وإذا لم تتوفر الرغبة للمواطن للاطلاع على هذه الثقافات يبقى النجاح للسياسيين البارعين في تهييج العواطف والتجييش واللعب في الكواليس واستغلال عمى الشعب. في الديمقراطيات العريقه كل الأصوات مهما كانت نسبها يستحقها الوطن فتثريه وتزيده قوة أما في المجتمعات المتخلفة تراها لا تبحث إلا على الإقصاء والتشفي والعنف إلى أن يصبح هذا الإرث متمكنا منا ويتطور إلى مرض مزمن لا يمكن الشفاء منه
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire