أعجب في من ينتحل اسم مدينته في المواقع الاجتماعية ويتحدث بآرائه الشخصية كأني به مازال يحن إلى حشر الناس في صف واحد والوصول بهم إلى دكتاتورية جديدة وإلى مجتمع القطيع الذي سئمناه متخفيا وراء إيديولوجية أو مذهب مترصدا كل من يخالفه الرأي. المدينة هي منطلق المجتمع المدني ومنها تنطلق جميع الآراء وتتأسس الديمقراطيات
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire