نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
Pages
▼
mardi 7 octobre 2025
راقت
هي المرأة التي يُقال عنها: «لا تفعل شيئاً في البيت». لكنها في الحقيقة، القلب الذي يحرّك البيت كلّه. هي التي تصحو قبل الجميع، وتُطفئ آخر نور بعد أن ينام الجميع.. لا تطلب، لا تشتكي، ولا ترفع صوتها… ومع ذلك تحمل في صمتها كل أثقال الحياة.. إنه العمل الخفي، العمل الذي لا يُسمّى «عملاً» لأنه بلا راتب، مع أنه يستهلك وقتها، وصحتها، وعمرها.. هو التعب الصامت الذي لا يُقاس بالأرقام، لكنه وحده ما يصنع الاستقرار، ويمنح البيت معنى، ويحوّل الجدران الصامتة إلى حياة.. (منقول)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire