نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
Pages
▼
mercredi 29 octobre 2025
dimanche 26 octobre 2025
بيسان وبيلسان
حقيقة أقولها بكل فخر اليوم: بيسان وبيلسان كوكة، نموذج رائع للبنات التونسيات.. دمتما درتين متألقتين في سماء تونس الخضراء.
وصل التوأم التونسي الفائز بجائزة تحدي القراءة العربي في دورته التاسعة بيسان وبيلسان كوكة، إلى مطار تونس قرطاج ظهر السبت 25 أكتوبر 2025.
وفي تصريح للإذاعة الوطنية توجهت بيسان كوكة برسالة لأطفال تونس قائلة: "اقرؤوا لعل قلوبكم تُضاء وزواياها تُنار.. اقرؤوا لعلكم تعثرون على أنفسكم وتلملمون شتات أرواحكم".
من جهتها قالت بيلسان: "إن طريق المشاركة في هذه المسابقة كان مليئا بالصعوبات ولم يكن سهلا"، لكنها تحصلت على اللقب مع أختها التوأم بعد ثلاث سنوات من الجهد والمثابرة.
الف مبروك لتونس 🇹🇳 المرتبة الاولى في مسابقة تحدي القراءة العربي بدبي الإمارات: التوأم بيسان وبيلسان كوكة من المدرسة الابتدائية 08 فيفري 1958 معتمدية ساقية سيدي يوسف الكاف..
قرأت اليوم:
تونس تتألّق في تحدي القراءة العربي..
تُوّجت التوأم بيسان وبيلسان من ساقية سيدي يوسف بلقب بطلتَي الموسم التاسع من تحدي القراءة العربي، في حفل التتويج الذي أقيم بدبي.
وجاء هذا التتويج بعد مشاركة أكثر من 32 مليون طالب وطالبة من 132 ألف مدرسة تمثّل 50 دولة عربية وأجنبية، لتسجّل تونس إنجازًا جديدًا يكرّس مكانتها في مجال المعرفة والتعليم. 📚🇹🇳
كتب أحدهم قال: (التواما : ربحوا 136 ألف دولار، يعني 400 الف دينار في عمر صغير برشا برشا بخلاف الشهرة الإيجابية و التكريم من رئيس دولة الإمارات، المبلغ هذا لو أنت أستاذ لازمك تخدم عليه 22 عام و 3 شهور بالطبيعة من غير ما تصرف حتى فرنك من شهريتك، ريت محلاها التربية الصالحة، بوهم قلك منعنا عليهم التاليفون و غرمناهم بالمطالعة.. نعرف شكون ولدو صغير يروح يمدلو التيك توك. خلي عاد نوعية الأولياء إلي يروح من الخدمة و ما يسألش على صغارو وين أصلاً.. 🇹🇳 ❤️)
قرأت أيضا: (بيسان وبيلسان … فخامة الأسماء تكفي، فتاتان من منطقة داخلية تابعة لولاية الكاف، فتاتان توأم تبلغان من العمر 12 سنة تدرسان بالسنة السابعة..
خوذوا الأهم الآن وقارنوا أبناءكم بهما، لا تملكان هاتفا ذكيا الى يومنا هذا، مصروف الجيب كله موجه لشراء قصص وكتب، أوقات الفراغ مخصصة للمطالعة واللعب التثقيفية، والدهما اليوم على أمواج اذاعة موزاييك قال كلام يعمل الكيف، قال: استثمرت في بنياتي وبديت نجني في الثمار، قال: صغيراتي صفحة بيضاء وانا ننقش فيهم على كيفي، قال: الفضل يرجع لأمهم الي مخصصتلهم جل وقتها وعارفة كيفاش تتعامل معاهم، الكلام هذا موجه للناس الي ماشي في بالهم التميز والتألق يكون بالغنى والبذخ والاوتيد والـ "آي فون" وكثرة النوادي التي لا جدوى منها، استثمروا في صغيراتكم ربي يهديكم، وربيوهم عالقناعة والاخلاق الطيبة وحب التميز بالمجهود الشخصي واغرسوا فيهم:
("إذا طمحت للحياة النفوس فلا بد أن يستجيب القدر").. ("تجري الرياح كما تجري سفينتنا نحن الرياح ونحن البحر والسفن")..
(منقول بتصرف نجيب)
mercredi 22 octobre 2025
كلنا ڨــابس
نعم كلنا "قابس".. لأول مرة مسيرة احتجاجية سلمية نظيفة رائعة من أجل المطالبة بتفكيك وحدات المجمع الكيميائي بـ"غنوش" وإبعاد شبح التلوث ومشروع الموت خارج الجهة.. وحتى يتنفس الأهالي هواء نظيفا كما عاش فيه أجدادنا لما كانت "ڨابس" جنة على وجه الأرض بواحاتها وشواطئها الخلابة..
لأول مرة في تاريخ المسيرات والاحتجاجات العربية، لم تقع يوم جمعة، ولم نسمع فيها لا شعارات سياسية، ولا دينية، ولا تكبير، ولا معاداة للسلطة الحاكمة.. كانت واعية لدرجة أبهرت العالم..
كانت تنادي ببيئة نظيفة وسليمة وحياة بدون تلوث في كنف السلم.. شارك فيها أكثر من مائة ألف مواطن ولم يحرسها سوى خمسة أعوان أمن.. سعى فيها الأهالي على ألا يركبها فاسد أو مندس أو يتبناها عميل أو خائن أو أيادي أجنبية كما حصل ويحصل في كل مرة في بلادنا العربية..
لأول مرة لا حرق لا تكسير.. كم أنت عظيمة يا "ڨــابس".. درس تاريخي في التحضر والوعي لم نشهد له مثيل..
في النهاية، أكيد ستأتي الحلول المُرضية، أكيد تونس تجمعنا وحب الوطن يجمعنا جميعا من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه.. بنظامه الجمهوري وأمنه ومؤسساته العمومية والخاصة.. لسنا في خصام مع مكتسباتنا.. حب الأرض والبيئة السليمة يجمعنا.. لأول مرة، في حياتي، أشاهد مسيرة مدنية سلمية احتجاجية رائعة، تثلج الصدور كهذه التي عشناها اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر 2025.. تحية إكبار لأهالينا في "ڨابس" العزيزة..
وأقولها بكل فخر: "نعيش نعيش ويحيا الوطن"..
(نجيب التلاثاء 21 أكتوبر 2025)
vendredi 17 octobre 2025
مشروع الموت مسؤولية من؟
مسؤولية مركب الموت بـ"ڨابس" يتحمله بالدرجة الأولى الأهالي الذين قبلوا به منذ نشأته.. لم يُفرض عليهم كما يشاع، زورا وكذبا وبهتانا، نعم، اختاروا بمحض إرادتهم تركيز الصناعات الكيميائة الملوثة، وخيروها على المؤسسات السياحية التي كانوا يرون فيها "العراء والزراء" كما كانوا يصفونه، ساءهم أن يشاهدوا توافد السياح على شواطئ "ڨابس" الجميلة وواحاتها ووديانها.. فرفضوا أن تتحول مدينتهم إلى قطب سياحي.. حبا في ثقافة الموت المتلبسة بعقول الناس آنذاك، وحتى الآن عند الذين لهم عداء مقيت للحياة السياحية بالبلاد.. نعم عشنا، مع قلة من النخب النيرة، هذه المعاناة يوم كنا شبابا، وتنبأنا بهذا المصير الكارثي.. نهاية في الغباء، جماعة العشرية السوداء.. معتبرين أن السلطة الحالية عدوة ويجب محاربتها بكل الوسائل حتى السخيفة منها.. وتحميلها مسؤولية هذا الدمار البيئي.. لماذا لم يتحركوا يوم كانوا في السلطة؟.. اتضحت الغاية الآن من التحركات، وخاصة الليلية منها، عمليات النهب والتخريب وقطع الطرقات ومهاجمة القوات الأمنية، هي من أجل رغبتهم في العودة إلى الفوضى والفساد.. كلنا مع الحلول المعقولة لإنقاذ جهتنا من هذا الدمار الذي حل بها.. خاصة وأن سياسة الدولة وعلى رأسها رئيس الجمهورية جادة في البحث عن الحلول.. مع الأخذ بالاعتبار الجانب البيئي تزامنا مع الجانب الاقتصادي والاجتماعي.. أن ترفع شعار معاداة السلطة، هذا لا يدل على أنك ضد التلوث بجهة "ڨابس"، بل أنت انتهازي وكاذب، أنت تبحث عن الفوضى للعودة إلى غنيمة الحكم.. لو كنت صادقا لماذا لم نسمع صوتك يوم كنت في الحكم أو مساندا لها، أيام العشرية السوداء.. لأن مشكل التلوث البيئي لم تأت به السلطة، بل جئت به أنت وأمثالك يوم فرحتم وهللتم وسكتم، لٍما وفره لكم المجمع الكيميائي القاتل من مواطن شغل مشبوهة وبالمحابات.. مساعدات وتعويضات خاصة وعامة، لترضية سلطة الإسلام السياسي الذي كان يحكم البلاد آنذاك، لتمرير مشروع الموت... للتذكير وللتاريخ، مدينة "وذرف" التي تبعد 16كم على مدينة "ڨابس"، خرجت في مسيرة شعبية عارمة، يوم 16 أكتوبر 2012، شارك فيها كل الأهالي ضد مشروع "الفوسفوجيبس" الذي كان يراد دفنه في "المخشرمة" المحاذية للمدينة.. لم يساندها أحد، لا من "ڨابس"، ولا من "الحامة".. كأن الأمر كان لا يمهم بل تغاضوا عن مشكل التلوث الذي كان يهدد الجهة بأكملها.. لأن في ذلك الوقت كانوا لا يريدون القلاقل لحكام العشرية السوداء التي كانوا يساندونها ويساندون فسادها.. (نجيب)
مسؤولية مركب الموت بـ"ڨابس" يتحمله بالدرجة الأولى الأهالي الذين قبلوا به منذ نشأته.. لم يُفرض عليهم كما يشاع، زورا وكذبا وبهتانا، نعم، اختاروا بمحض إرادتهم تركيز الصناعات الكيميائة الملوثة، وخيروها على المؤسسات السياحية التي كانوا يرون فيها "العراء والزراء" كما كانوا يصفونه، ساءهم أن يشاهدوا توافد السياح على شواطئ "ڨابس" الجميلة وواحاتها ووديانها.. فرفضوا أن تتحول مدينتهم إلى قطب سياحي.. حبا في ثقافة الموت المتلبسة بعقول الناس آنذاك، وحتى الآن عند الذين لهم عداء مقيت للحياة السياحية بالبلاد.. نعم عشنا، مع قلة من النخب النيرة، هذه المعاناة يوم كنا شبابا، وتنبأنا بهذا المصير الكارثي..










