نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
Pages
▼
jeudi 10 juillet 2025
الزي في المسابح العمومية
الزي في المسابح العمومية يجب أن يظهر أكبر مساحة من الجسد كي لا يخفي القروح والأمراض الجلدية والجروح المتعفنة إن وجدت.. لا علاقة لهذا الأمر بالتعري أو بالتخفي كما يروج له المتأدلجون المتدينون.. ولا بالأخلاق أصلا.. كما يجب أن تكون هناك عملية تقصي للمتبولين داخل المسابح بواسطة الأجهزة الحديثة كي لا تنتشر الأمراض.. ومعاقبة مقترفيها.. هذا الأمر طبعا ممكن ألا ينسحب على المصطافين في البحر لأن مياهه ملآى باليود المادة التي تداوي وتشفي الكثير من الأمراض.. فمن حق المتبرقعين هنا أن يتبرقعوا على راحتهم.. أو ينعزلوا كما يشاؤون.. من حقك أن تتخفى أو تتحجب أو تتبرقع لكن بدون أن تشكل خطرا على حياة الناس.. التذرع بالأخلاق الحميدة أصبح في عصر التفاهة مدخلا للفوضى والفساد.. جميع الفاسدين في السياسة تراهم يغازلون هذه المسألة، مع الأسف، لأنهم يستحقون أصوات العامة في مسرحية الانتخابات، في ديمقراطية الفوضى، والتدافع البشري، للحصول على غنيمة الحكم، باللعب على غباء وسذاجة المواطن الذي أشبعوه تدجينا وتدينا لحد النخاع..
بالنسبة لوضعنا في تونس أعيدها مرة أخرى:
"المشكل صحي بامتياز لا علاقة له لا بالحريات ولا بالأخلاق.. كيف لأجرب أو مصاب بمرض جلدي أو جرح متعفن داخل جسده أن تكتشفه في مسبح عمومي إذا كان كامل الجسد مكفن بالقماش!؟.. هذا الأمر سيجعل كثير من السياح يهجرون النزل.. إنها مؤامرة على السياحة التونسية.. ربي يستر.."
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire