نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
Pages
▼
samedi 1 juin 2024
الحدود ووهم المقاومة
أمريكا ومن ورائها الدول الاستعمارية تتعامل مع العالم الثالث كحيوانات بشرية، تغدق عليهم المساعدات، تستغل ثرواتهم، طاقاتهم البشرية.. أما إذا حاولوا النهوض أو التحرر تشبعهم دمارا وتخريبا ثم تعيدهم إلى حيث كانوا، إلى تخلفهم.. لن تتركهم يعيشون التنوير أو يبنون أوطانهم بناء مدنيا علمانيا سليما، كما فعلوا في بلدانهم.. جندوا لهم عملاء خونة، ولمعوا صورتهم إعلاميا، لينشرو الكذب والتضليل والبلبلة.. كلما نهضت ثورة إلا وركبوا على أحداثها ليعودوا بها إلى حيث كانت في تخلفها وتغييب عقول أهلها.. لذلك نحن شعب غير محظوظ، أصبحنا لا نفرح كثيرا بالتغيير وبالثورات، لا ربيع عربي ولا ثورة ياسمين، بل ثورة موز وإعادة رسكلة التخلف بطريقة جديدية، في كل مرة سنعود إلى نقطة الصفر.. الدول الاستعمارية سواء كانت من الشرق أو من الغرب، بعد أن أذلت شعوبنا ورسمت لنا حدودنا، صنعت لنا مقاومة وهمية تدافع على هذه الحدود، وجعلتنا نتوهم أننا أبطال، وشجعتنا على أن نتقاتل فيما بيننا ونتباغظ.. لكن إذا وصل بنا الحماس إلى المساس بمصالحهم، تتدخل آلة حربهم الجهنمية والمدمرة، لتذلنا من جديد وتعود بنا إلى العصور الوسطى مثلما فعلت بالعراق وليبيا والآن بغزة، غايتها أن تضعنا في حجمنا الطبيعي الذي يريدونه.. فهل سنتخلص من شباكهم يوما؟ وهل سيأتي جيل يعي حجم المؤامرة التي أحيكت لنا؟ أم سنردد كعادتنا، إن المؤامرة ضد الدين وليست ضد الوطن؟ (نجيب)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire