نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
Pages
▼
jeudi 22 septembre 2022
وداعا سي محمد السلامي
الموت، يضع اليوم نهاية صادمة ومفاجئة لصديق عزيز علينا، بل هو عزيز على كل من عاشره.. "سي محمد السلامي" كما كنا نناديه، عشنا معه ومع أفكاره، وتبادلنا الكتب الثقافية، وتمتعنا بحواراته الشيقة التي تتميز بالطيبة وقبول المخالف.. ستترك لنا فراغا كبيرا بفقدانك أيها الصديق العزيز، لكن ما حيلتنا أمام القدر وحتمية الموت، لروحك السلام والسكينة، وستبقى في الذاكرة طالما حيينا.. فكما نعزي أسرتك وأهلك وأحبابك، نعزي أنفسنا بفقدانك.. ومرة أخرى أقولها بكل مرارة، لتنم صديقي بسلام وسكينة.. ولروحك الراحة والطمأنينة السرمدية.. (نجيب)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire