نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
Pages
▼
samedi 23 avril 2022
الديمقراطية
الديمقراطية هي لعبة سياسية، علمانية بالأساس، ابتدعها عصر التنوير ليتسلى بها شعب وصل إلى مرحلة الوعي والقدرة على الاختيار الحر، في ساحة سياسية متنوعة.. القدرة على الاختيار يتطلب مواطنا مُكتفيا ماديا وغير قابل لأن يُشتري صوته بعد أن استنار ذهنه على ثقافة سياسية متينة، تفرق بين ما هو يمين، وما هو يسار، لتتداول هتان القوتان على حكم البلاد.. فإذا تدهورت حالة الطبقات الشعبية يأتي اليسار الوطني ببرنامجه الاجتماعي ليحل المشكل.. وإذا تدهور حال الاقتصاد يأتي اليمين الوطني ببرنامجه الاستثماري لإنقاذ البلاد.. إما الوسط فلا وجود له في هذه اللعبة، لأنه أكذوبة وقع ترويجها في الدول المتخلفة لاستبلاه شعب مفقر ومغيب.. وما أطلقوا عليه توافق ما هو إلا تنافق للعبث السياسي.
مثلما اهتمت الديمقراطية بالجانب الاقتصادي اهتمت أيضا بمسألة الهوية، لذلك ترى كل من اليسار واليمين ينقسمان إلى تيارين: واحد محافظ لكبح جماح التسيب والانحلال، والأخر ليبيرالي لكسر قيود الانغلاق والتعصب.. ملخص القول لإحداث التوازن داخل المجتمع السليم فإن الأحزاب يجب أن يكون عددها أربعة ليحدث التوازن بين الحرية والتحرر: يسار ليبيرالي، يسار محافظ، يمين ليبيرالي، يمين محافظ.
كما قال شاعرنا التونسي "أبو القاسم الشابي" (في قصيدة فلسفة الثعبان المقدس) الذي ترك لنا موروثا ثقافيا ثوريا لم نفهمه حتى اليوم ربما لم ننتبه إليه في سنوات الدراسة أو ربما لم يدرسوه لنا أو حذفوه:
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire