نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
Pages
▼
vendredi 4 mars 2022
الفاسد
نشرت هذه اللافتة اليوم لأنني متيقن من أن أغلب الذين يصبون جام غضبهم عمن سرب الامتحانات للتلاميذ، هم من كانوا سببا في السعي وراء إلغاء المناظرات الوطنية في عهد الفساد النوفمبري، يوم صفقوا لما يسمى بالإصلاح التربوي وبيداغوجيا النجاح الذي تساوى فيها النجباء المتميزين بالكسلاء الخاملين.. بطريقة الارتقاء الٱلي والنتائج المزيفة والتسريبات، التي كان المسؤول ٱنذاك يفرضها على الإطار التربوي ليتباهى بها في مناسباته السياسية
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire