نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
Pages
▼
mercredi 1 décembre 2021
عن أي حرية يتحدث هذا الأبله
عن أي حرية يتحدث هذا الأبله الحاقد على تصحيح المسار؟!؟! أَعلِموا هذا الانتهازي الذي ضاعت منه غنيمة الحكم، أننا كنا أسرى لدى الفكر الإخواني، والآن، ما سمّيتَه انقلابا، حررنا.. كنا في حرية تعبير مزعومة محاصرة بإرهاب الفعل الإجرامي والعقائدي، الذي هيمن على البلاد منذ أن اُختُطِفت الثورة التونسية من طرف "طراطير" الشرق والغرب.. كنا في ديمقراطية تخلف تخلط السياسة بالدين، وقع اختزالها في الصندوق الانتخابي فقط، صندوق، تُشتَرَى فيه الأصوات بأبخس الأثمان، لتعتقل الفكر والابداع وتنشر الكذب والنفاق.. كنا في فساد مغلف بغلاف تقوى كاذبة.. الآن وبعد تصحيح المسار نستطيع أن نقول: أن فرصة التصحيح بدت متاحة مرة أخرى، فهل ستضيع منا هذه المرة أيضا كما ضاعت منا عدة فرص تاريخية سابقة، نتيجة سذاجة الشعب، وخبث الفاسدين القافزين على الأحداث؟؟؟ (نجيب)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire