نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
Pages
▼
vendredi 29 octobre 2021
اللغة أم المآسي
في المجتمعات العربية، اللغة العامية هي لغة التخاطب اليومي، يتواصل بها عامة الشعب، واللغة الفصحى التي تدرس في المدارس هي لغة النخب الفكرية والعلمية والفلسفية، الفرق كبير بين العامية والفصحى، لذلك تجد قطيعة بين عامة الشعب والنخبة.. في المجتمعات المتقدمة لا وجود لهذه القطيعة لأن اللغة العامية تكاد تكون هي نفسها التي تدرس في المدارس وتتكلم بها نخبهم الفكرية، لأجل ذلك شعوبهم في انسجام وتفهم مع فلاسفتهم ومفكريهم، ولأجل ذلك تطورت شعوبهم نحو الأفضل. من اختار الحياة باللغة المنسجمة كاللغة الفرنسية مثلا يعيش حياة فكرية منسجمة مع التطور.. ومن اختار الحياة مع اللغة النشاز المتخلفة في الشارع، والراقية في المدارس، سيعيش حياة التخلف والإعاقة الفكرية.. حماسنا العاطفي للغة العربية لا مبرر له، علينا أن نجد حلولا منطقية لمأساتنا اللغوية التي هي أم المآسي.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire